فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 77

6.الأمان والطمأنينة في حين يخاف الناس ، قال تعالى ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) 16، قال العلامة ابن القيم - في كتابه عدّة الصابرين:"ليس الدين مجرد ترك المحرمات الظاهرة ، بل القيام مع ذلك بالأوامر المحبوبة لله ، وأكثر الديّانين لا يعبئون منها إلا بما شاركهم فيه عمومُ الناس . وأما الجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والنصيحة لله ولرسوله وعباده ،ونصرة الله ورسوله ودينه وكتابه ، فهذه الواجبات لا تخطر ببالهم ... وأقل الناس دينًا ، وأمقتهم إلى الله:من ترك هذه الواجبات ، وإنْ زهد في الدنيا جميعًا ،وقل أنْ ترى منهم من يحمرُّ وجههُ ، ويمعِّره لله ، ويغضب لحرماته ، ويبذل عرضه في نصرة دينه ، وأصحاب الكبائر أحسن حالًا عند الله من هؤلاء".

7.الدعوة إلى الله من أسباب الفلاح والفوز والنصر والتمكين ، قال تعالى ( والعصر * إن الإنسان لفي خُسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوْا بالحق تواصوا بالصبر ) 17. وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) 18. لأن بالدعوة يُعبَد الله - عز وجل - بما شرع ، وتزال المنكرات والبدع ، ويبث في الأمة العزّة والكرامة ، لتسير في طريق النصر والتمكين .

8.بالدعوة يصلح المجتمع وتنجوا الأمة من اللعنة والعذاب ، قال تعالى ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُد وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) 19. فإن في ترك الدعوة إلى الله نكرانًا لحق المُنعِم ، وجلب لحلول النقم وزوال النعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت