يقرأ منه سوى العنوان واعتبره محرضًا على الإرهاب، واستطاعوا التأثير على مكتب التحقيقات الاتحادي فحدثت بعض المضاياقات لمن عثروا على الكتاب في منزله من المسلمين، ومثله كتاب: «القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى» ولعل من المفيد أن نقول: إن الكتاب أرسل إلى المجامع العلمية والفكرية والإعلامية في الدولة الصهيونية، وبعد أقل من ستة أشهر أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية في تل أبيب تقريرًا يشير فيه إلى زوال دولة إسرائيل بعد عشر سنوات، ونقلت عنه ذلك صحف عربية كثيرة، وهذا يشير إلى التطابق بين ما لديهم من نبوءات دينية وما تدل عليه دراساتهم المستقبلية العلمانية؛ وهو ما يؤكد أهمية محاربة العدو من كل باب ومنها باب الموروث الديني والنفسي الذي هو أصل قيام الدولة الصهيونية.
البيان: يمارس الإعلام الغربي دور الوصاية وتزييف الوعي وتغييب الحقائق، في الوقت الذي يتظاهر فيه بالحياد والنزاهة؛ فما الطريق لمواجهة هذا الإعلام؟ وهل من سبيل لإحياء الوعي في الأمة؟