أؤكد أنه لا يتفق شيء من الواقع المعاصر على ما صح بهذا الشأن سواء طبيعة المعركة وأرضها ونوع السلاح وصفات المجاهدين والأحوال العامة في العالم. حسبنا اليوم الوقوف عند اليقين ـ بإذن الله ـ وهو زوال دولة إسرائيل كما زالت دول الصليبيين من قبل دون أي ارتباط بعلامات الساعة الكبرى.
البيان: وهل لنا أن نعرف من فضيلتكم ردود الأفعال التي وصلتك خاصة بعد ترجمة الكتاب إلى العبرية؟
** اليهود كما تعلمون ينقسمون بشأن قيام الدولة الصهيونية فئتين سواء داخل فلسطين المحتلة وخارجها. فأما اليهود الأرثوذكس ولاسيما جماعة «حراس القرية = ناطوري كرتا» فقد حظي الكتاب بقبولهم لمطابقته لما عندهم بشأن زوال هذه الدولة وأنها ضد الله حسب عقيدتهم، كذلك حظي الكتاب ـ في حدود ما انتشر ـ بإعجاب وتأييد المفكرين الروس؛ لأنهم يمقتون اليهود جدًا، وقد ترجم إلى الروسية. وفي الجانب الآخر هاجم الصهاينة الكتاب بدون علم؛ حتى إن بعضهم كتب عنه في النيويورك تايمز ما يدل على أنه لم