فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1692

عامين من شهر إلى شهر آخر بعده, ويجعلون الشهر الذي أنسؤوه ملغى, فتصير تلك السنة ثلاثة عشر, وتتبدل أشهرها, فيحلون الأشهر الحرم ويحرمون غيرها, كما قال تعالى: {إنما النسيء زيادة في الكفر} [التوبة: ٣٧] الآية, فأبطل الله تعالى ذلك, وقرره على مداره الأصلي.

" ورجب مضر ": عطف على " ثلاث " , وتخصيصه بمضر, لأنهم كانوا يعظمونه أكثر ما يعظمون غيره من الأشهر الحرم, ويشددون في تحريمه غاية التشديد, ولذلك سمي رجبا.

وتوصيفه بالذي " بين جمادى وشعبان " للتأكيد وإماطة الشبهة الحادثة فيه من النسيء.

وقوله: ط أي شهر هذا ": يريد تذكارهم حرمة الشهر, وتقريرها في نفوسهم, ليبني عليها ما أراد تقريره.

وقولهم في الجواب: " الله ورسوله أعلم " مراعاة للأدب, وتحرز عن التقدم بين يدي الله ورسوله, وتوقف فيما لا يعلم الغرض من السؤال عنه.

...

٥٦٠ - ١٩٣٤ - وقال أنس رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء, ثم رقدة بالمحصب, ثم ركب إلى البيت, فطاف به.

" قال أنس: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت