فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1692

الكبائر كل واحدة من هذه الخصال, أو مجموع هذه الخصال, وهو فاسد, وأما في حديث

أبي هريرة فلأن قوله: " اجتنبوا السبع الموبقات " – أي: المهلكات – لا يستدعي عدم وجوب

الاجتناب عن غيرها, ولا أن غيرها غير موبق, لا بلفظه ولا بمعناه, ومفهوم اللقب ضعيف

مزيف.

فإن قلت: ما وجه مخالفة أنس ابن عمر, فإنه روى: " شهادة الزور " بدل: "اليمين الغموس " ؟

قلت: لعلها لاختلاف المجلس وتعدد الحديث, أو لنسيان كل واحد أو ذهوله عن واحد منهما.

والزور: الكذب, من: زورت بمعنى: قدرت, سمي به كما سمي بالحلق مجازا.

والغموس: الحلف الكاذب على ما مضى, سمي غموسا لأنه يغمس صاحبه في الإثم, وللفقهاء

خلاف مشهور في تعلق الكفار به.

...

٢٣ – ٣٥ – وقال: " اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله, والسحر, وقتل النفس التي

حرم الله إلا بالحق, وأكل الربا, وأكل مال اليتيم, والتولي يوم الزحف, وقذف المحصنات

المؤمنات الغافلات " , رواه أبو هريرة.

" وقوله في حديث أبي هريرة: والتولي يوم الزحف " معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت