فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1692

ورد عليه رسولا إليه, وعبد القيس من ربيعة, وهي قبيلة عظيمة من

قبائل العرب, ومضر في مقابلتهم.

ولفظة "أو" شك من الراوي, و "مرحبا" مأخوذ من: رحب رحبا – بالضم –

إذا وسع, وهو من المفاعيل المنصوبة بعامل مضمر لازم إضماره, والمعنى:

أتيتم رحبا وسعة.

و "غير " حال عن (الوفد) أو (القوم) , والعامل فيه الفعل المقدر.

و "خزايا ": جمع خزيان, من: خزي بمعنى ذل.

و " ولا ندامى " معناه: ولا نادمين, وغير مراعاة لمطابقة قوله: "غير خزايا " .

وكان العرب في جاهليتهم يعظمون الأشهر الحرم, ويستعظمون القتال فيها

والانتهاب, واستقر ذلك في بدء الإسلام, ثم نسخ.

و (الأمر الفصل) هو المحكم الواضح الذي لا إجمال فيه.

والظاهر أن الأمور الخمسة تفسير للإيمان, وهو أحد أربعة المأمور بها,

والثلاثة الباقية حذفها الراوي نسيانا أو اختصارا.

ويحتمل أن يقال: " أمرهم بالإيمان " ليس تفسير لقوله: " أمرهم بأربع "

بل هو مستأنف, وتفصيله الأربعة المذكورة بعد الشهادة, و "إقام الصلاة " ,

: خبر مبتدأ محذوف, وفي الكلام تقديم وتأخير, وتقديره: أمرهم بالإيمان

بالله وحده, قال: أتدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال:

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت