فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1692

رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فانطلق لحاجته, فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها, فجاءت الحمرة فجعلت تفرش, فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا عليها ولدها, ورأى قرية نما قد حرقناها, قال: من حرق هذه؟ فقلنا: نحن, قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار "

(الحمرة) : نوع من الطائر يعظم العصفور, ويكون دهشا, وهي التي يكون لها غبرة تضرب إلى الحمرة كلون الرمل, وكدراء ورقشاء, والواحد: حمر – بالتشديد – وقد يخفف فيقال: حمر وحمرة.

و" تفرش " روي بفتح التاء وضم الراء, من فرش: إذا بسط وبفتحها وتشديد الراء, على أن أصله: تتفرش, فحذفت إحدى التاءين, وتفرش من التفريش, والمعنى: أنها تقرب من الأرض, فترفرف على الفرخين بجناحيها.

وروي: " تعرش " من التعريش, أي: ترتفع فوقهما وتظلل عليهما.

والأصح منا المطابق لاستعمالهم " (تفرش) , إذ المتعارف بهذا المعنى في كلامهم هو التفرش.

قال أبو دؤاد:

فأتانا يسعى تفرش أم الـ ... بيض شدا وقد تعالى النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت