. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ذكرتُها.
ثمَّ وقفتُ على كلامٍ لشيخنا الألبانيّ -حافظ الوقت- حول حديث ابن عمر هذا.
فقال في "الإِرواء" (١/ ١١١) بعد أنْ ساق طرقه باختصارٍ: "فهذا يدلُّ على أن للحديث أصلًا عن ابْنِ عُمر" .
والذي يظهر من التحقيق السابق أن حديث ابن عمر غير محفوظٍ كما نصّ على ذلك ابنُ عديٍّ وغيرُهُ. والله أعلمُ.
(تنبيه) أنكر النوويُّ -رحمه الله- في "المجموع" من حديث ابن عمر المتقدم قوله: "نصف اللَّيْلِ" وقال:
"منكرٌ لا يُعْرفُ، وقولُ إمام الحرمين أنه حديثٌ صحيحٌ ليس بمقبولٍ منه، فلا يُغترُّ به" .
قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٦٤، ٦٥) :
"وكأنَّهُ -يعني النوويَّ- تبع في ذلك ابنَ الصلاح، فإنه قال في كلامه على " الوسيط ": لم أجد من ذكره من قوله: " إلى نصف اللَّيْل " في كُتُب الحديث، مع شدَّةٍ البحث!!. قال الحافظُ: وهذا يُتعجَّبُ فيه من ابن الصلاح أكثر من النوويِّ!، فإنهما -وإن اشتركا في قلَّة النَّقل من مستدرك الحاكم، فإنَّ ابن الصلاح كثير النَّقْل من " سنن البيهقيِّ "، والحديث فيه أخرجه عن الحاكم، وفيه: " إلى نصف اللَّيْل " بالجزم، ورواه الترمذىُّ بالترُّدد" اهـ.
* قُلْتُ: "وهو عند الحاكم (١/ ١٤٦) ، والبيهقُّي (١/ ٣٦) .
.... وحديث آخر عن ابن عمر، بلفظ:
" كان رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم لا ينامُ، إلَاّ والسِّواكُ =