. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= روى هشامُ بْنُ حسَّانٍ، عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، وهذا خطأ أيضًا. وهذا الطريق كان أسهل عليه، إذ قال: عبيد الله، عن نافعٍ عن ابن عُمر، لأنه طريقٌ واضحٌ -وبهذا الإسناد أحاديثُ كثيرةٌ- من أن يقول: عبيد الله، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة. ولأرطأة أحاديثُ كثيرةٌ غير ما ذكرتُهُ، وفي بعضها خطأ، وغلطٌ " اهـ.
* قُلْتُ: أمَّا قولُ الهيثميُّ في " المجمع " (٢/ ٩٨) :
" وفيه أرطأة بن المنذر، ولم أجد من ذكرهُ "!!
فوهمٌ غريبٌ، فقد ذكره ابنُ عديٍّ كما تقدّم، وتبعه صاحب " الميزان " و" اللِّسان ".
ثمَّ علمتُ أنه ذهولٌ من الحافظ الهيثميّ - رحمه الله - لأنَّه قال في موضعٍ آخر -لحديثٍ آخر- من " المجمع " (٩/ ٤٦) :
" وفيه أرطاةُ بنُ المنذر أبو حاتم، وهو ضعيفٌ ".
قال الحافظ في " اللِّسان " (٣/ ٢٨٢) :
" ورواه أحمدُ من طريق عبد الله بن ربيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابْنِ عمر رضي الله عنهما ".
* قُلْتُ: ولم أقف عليه في " المسند "، ولم أمعن النظر، فلو صحَّ أنَّ عبيد الله هو ابْنُ أبي جعفر، وليس: " عبيد الله بن عمر " لكان اختلافًا في السند. وقد مرَّ في شواهد الحديث رقم (٥) أن عبيد الله ابن أبي جعفر يروى عن نافعٍ، عن ابن عمر مرفوعًا: " السِّواكُ مطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرَّبِّ".
فالحاصلُ أنَّ الحديث عن ابن عمر غير محفوظٍ، من الطرق التي =