فهلا عذرتني يا أبه؟ قال: وكيف أعذرك يا بنية بما لا أعلم؟ وأي أرض تقلني وأي سماء تظلني يوم أقول بما لا أعلم؟ حدثنا هارون بن عبد الله قال، حدثنا عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال:
فقال: «الذي تولّى كبره» عليّ بن أبي طالب، فقلت: كلا يا أمير المؤمنين، أخبرني سعيد بن المسيّب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، وعلقمة بن وقّاص، عن عائشة ﵂ قالت: «الذي تولى كبره عبد الله بن أبيّ. قال: فما كان جرمه؟ قلت: أخبرني رجال من قومك: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة ﵂ قالت:
حدثنا ابن أبي عديّ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة ﵂ قالت: لما نزل عذري قام رسول الله ﷺ على المنبر فذكر ذلك وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة يضربوا حدّهم.