فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 22

فهذا الحديث ظاهرٌ في أن الوضوء مقصودٌ للعيادة، ويحتمل أن لا يكون الوضوء لأجل العيادة؛ [بل] هما عبادتان رتب هذا الثواب على مجموعهما، والأول أقرب.

ونقل في (( شرح المهذب ) )عن البغوي أنه لا يستحب الوضوء للعيادة وأقره عليه.

السابعة والثامنة والتاسعة عشرة والعشرون: إذا أراد الجنب الأكل أو الشرب أو النوم أو الجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت