أبا العاص. فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا إليه عزلًا بغير سلاح حتى لقوه.
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان, أنبا الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي, أنبا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران, أنبا إسماعيل بن محمد الصفار, أنبا عبد الكريم بن الهيثم أبو محيي الدين عاقولي, ثنا أبو اليمان, أخبرني سعيد عن الزهري, أخبرني علي بن حسين: أن المسور بن مخرمة أخبره:
أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت له: إن قومك يتحدثون إنك لا تغضب لبناتك, وهذا عليٌ ناكح ابنة أبي جهل.
قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد, فقال: (( أما بعد, فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع, فحدثني فصدقني, وإن فاطمة بضعةٌ مني, وإنما أكره أن يفتنوها, وإنه والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحدٍ أبدًا ) ), قال: فترك عليٌ الخطبة.