شمس, رهط أبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا أبو موسى, أنبا الحسن بن أحمد بن الحسن المقدسي, أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي علي, أنبا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب, أنبا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم, قال:
أبو العاص بن الربيع, واسمه لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس, مات في ذي الحجة, من سنة ثلاث عشرة من المهاجرة, [وقيل] : واستشهد يوم اليمامة.
أخبرنا روح بن أبي الرجاء بن أبي الفتح بن أبي طاهر الرازاني, أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن سعيد الحداد, أنبا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي, كتابةً, أنبا الحاكم أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ, أنبا أبو العباس الثقفي, ثنا عبد الله بن مطيع, ثنا هشيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي, قال:
كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي العاص بن الربيع, فهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وأبو العاص مشرك على حاله, فأقبل أبو العاص من الشام في عيرٍ لقريش وتجارة, فلما كان من المدينة قريبًا, أراد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إليه فيضربوا عنقه ويغنموا ما معه. فبلغ ذلك زينب فقالت: يا رسول الله, أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدًا, قال: نعم, قالت: اشهد أني قد أجرت