كما قرأت عليه جميع الفهرسة المكتتبة هنا في خلال أوراقها الساطعة لدينا أنوار إشراقها، كل ذلك، في رجب من عام تاريخه.
وأجازني فيما قرأت وفي جميع ما تضمنته الفهرسة المذكورة من مروياته، إجازة معينة وفي جميع ما ألفه ورواه مما لم تتضمنه الفهرسة المذكورة، إجازة عامة على الشرط المعتبر عند أئمة الأثر.
وكتب بخط يده، الراجي عفو ربه، في ثان شعبان المكرم، من عام تسعة وخمسين وثمانمائة، محمد بن محمد بن موسى بن أحمد الأموي، لطف الله به.
وتقيد تحته متصلًا به ما نصه:
الحمد لله صح بذكر هذا السيد المجاز، جعله الله ممن امتاز بخير الدارين وفاز.
وكتب معلمًا بصحته، ومثبتًا له ذلك بخط يده، ابن محمد أبي شعيب عبد الله السلاوي، عامله الله تعالى بلطفه في الدارين، وذلك في ثالث شعبان من تمام التاريخ المؤرخ. انتهى.
الحمد لله الذي بحمده يفتتح كل مقال، ويبتدئ كل أمر ذي بال، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وسيد الإرسال، وعلى آله وصحبه خير صحب وأكرم آل، صلاة تنجينا من الفتن والأهوال.
وبعد: فالمرغوب من الشيخ الفقيه الجليل، الفاضل الكامل الأصيل، العالم العامل العلامة العلم، الراسخ في مقامات العلم الشريف القدم، السيد