فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 74

24-ورواه أيضًا، عن سهل بن سعد: (( لو كان في إهابٍ ما مسته النار ) ).

[شرح الغريب] :

قال أبو عبيد: (( المراد بالإهاب: قلب المؤمن، وجوفه الذي قد وعى القرآن ) )، وقال غيره: (( معناه: أن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير ) ).

وقال ابن الأنباري في معناه: (( إن النار لا تبطله، وتقلعه من الأسماع التي قد وعته، والأفهام التي حصلته ) ). كقوله في الحديث الآخر: (( وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء ) )، أي: يبطله، ولا يقلعه من أوعيته القلبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت