وإنما كان أفضل العبادة لأنه ذكرٌ، وعلمٌ، وحفظٌ، وغير ذلك.
22-عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو كان القرآن في إهابٍ ما أكلته النار ) )، رواه الإمام أحمد وغيره.
والإهاب -بكسر الهمزة-: الجلد مطلقًا، وقيل: خاص بغير المدبوغ.
23-ورواه الطبراني، عن عصمة بن مالك، بلفظ: (( لو جمع القرآن في إهابٍ ما أحرقته النار ) ).