في ذلك: (( فإما لي فلا تبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر ) )، كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم، وقد كتب في النسخة عليها بالإمالة، وهكذا قاله جماعة.
حديث الربا، حين سئل عن بيع الرطب بالتمر، قال: (( أينقص الرطب إذا يبس؟ ) )قالوا: نعم، فقال: (( إما لي فلا ) )، هذا الحديث كذا سمعت الشيخ أبا بكر الجراعي يذكره، ولم يقع لي بهذا اللفظ وإنما وقع بلفظ: (( قالوا نعم؛ فنهى عنه ) ).