رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئًا له الشهادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بلى والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتغل عليه نارًا ) ). فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك أو بشراكين فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( شراك أو شراكان من نار ) )، كذا وقع لنا بلى بالإمالة، وثم من يميل وثم من لا يميل.