أولًا: تقديم لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد:
فقد اطلعت على الرسالة القيمة التي جمعها الأخ في الله الشيخ العلامة"ناصر بن سليمان العمر"بعنوان: (لحوم العلماء مسمومة) فألفيتها رسالة قيمة قد أجاد فيها وأفاد ونقل فيها من الأدلة الشرعية وكلام أهل العلم ما يشفي ويكفي في التحذير من غيبة العلماء والوقوع في أعراضهم فجزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وإن نصيحتي لطلبة العلم بأن يقرءوها ويستفيدوا منها وأن يحفظوا ألسنتهم من الغيبة لإخوانهم في الله عامة ومن الغيبة لأهل العلم بصفة خاصة عملا بقول الله - عز وجل - ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) (الحجرات: من الآية12) واتقاء لما في الغيبة من الشر العظيم والعواقب الوخيمة ولا يستثنى من ذلك إلا ما دلت الأدلة على استثنائه وهي أمور ستة جمعها بعضهم في بيتين فقال:
الذم ليس بغيبة في ستة
ولمظهر فسقا ومستفت ومن ... متظلم ومعرف ومحذر
طلب الإعانة في إزالة منكر
وفقني الله وجميع المسلمين لما فيه رضاه وأعاذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ثانيًا: مقدمة الطبعتين ( الأولى والثانية )
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فالكل يعلم ما للعلماء من مكانة، حيث رفع الله من شأنهم وأعلى في درجاتهم، ونظرا لتهاون كثير من الناس في هذا الأمر وتساهلهم فيه، مما أحدث خللا في التصور والسلوك، من أجل ذلك جاءت هذه الرسالة في طبعتها الثانية.
وهي تزدان وتشرف بمقدمة شيخنا العلامة، الإمام الجهبذ أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز -حفظه الله ورعاه وبارك في عمره-، حيث شرفني بقراءة هذه الرسالة كاملة، ثم كتب هذه المقدمة التي هي بين يديك أخي الكريم، فجزاه الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
واسأل الله أن ينفع بهذه الرسالة كاتبها وقارئها وحاملها والمحمولة إليه، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرياض 18 / 4 / 1413هـ
مقدمة الطبعة الأولى