ذهب, إلى تسرب كميات كبيرة من الذهب إلى خارج الولايات المتحدة, وتناقص الاحتياطي الأمريكي من الذهب بكميات هائلة, مما نجم عنه انخفاض في قيمة الدولار, ووهن في علاقته مع الذهب..., وأصبحت علاقة نظرية, فالأوراق النقدية الأمريكية لم تعد مغطاة بالذهب, والدولار لم يعد قابلًا للتحويل إلى ذهب..., ثم أعلن الرئيس الأمريكي (ريتشارد نيكسون) في 15/1/1971م من جانب واحد إلغاء قابلية الدولار للتحويل بالذهب..., وبإلغاء اتفاقية (بريتون وودز) فقد الدولار الميزة الخاصة التي اتصف بها..., ونتج عن إيقاف تحويل الدولار بالذهب انخفاض حاد في سعره مقابل الذهب, حيث ارتفع سعر أونصة الذهب إلى 38 دولارًا عام 1971م, و42,22 دولارًا عام 1973م..."أهـ لقد قصدت من هذا السرد التاريخي بيان ما للذهب من رصيد هام في تغطية العملة النقدية, وأثر استبعاد هذه التغطية على القوة الشرائية للعملة, كما وقع للدولار إبان تلك المرحلة الماضية, ثم استعاد الدولار الأمريكي عافيته بهيمنة الدولة عالميًا في مجال الاقتصاد, والتصنيع, والسياسة...الخ, فكانت هذه القوة عاملًا مساعدًا لهيمنة عملتها (الدولار) , بالإضافة إلى ما لديها من مخزون احتياطي كبير من النفط وغيره, إلا أنه تسلل إليها في السنوات الأخيرة شيء من الضعف الاقتصادي, مما أدى إلى ظهور انتكاسات للدولار, مؤذنة بشيء ما سيحصل خلال الشهور أو السنوات القادمة."