( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) وآمنهم من خوف بمعنى أمنهم من الخوف إذا ندور بين هذين المعنيين.
المعنى الأول هو التصديق والمعنى الثاني هو الأمن والأمان ونبدأ لنعرف كيف يكون الله سبحانه وتعالى هو المؤمن الله عز وجل هو المؤمن لأنه سبحانه وتعالى يصدق أنبياءه ويجعلهم مصدقين يجعلهم مصدقين بالمعجزات وبالتأييد وبالنصرة هذا معنى عظيم من المعاني أي أن الله سبحانه وتعالى عندما أرسل الرسل وأنزل الكتب وأرسل الأنبياء لم يتركهم هكذا إنما أيدهم بشيء من المعجزات والكمالات البشرية والكرامات والمعجزات من أجل أن يصدقوا إذا هو المؤمن سبحانه وتعالى...