فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1595

وما أعظم هذا الدين...أيضا من فوائد هذه الآيات رحمة الله عز وجل حيث رفع المؤاخذة في النسيان والمؤاخذة بالجهل لقوله تعالى (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) فقال الله تعالى قد فعلت. ولا يلزم من رفع المؤاخذة سقوط الطلب فمن ترك الواجب نسيانا أو جهلا وجب عليه قضاؤه ولا يسقط الطلب به لكن ما الفائدة ما فائدة عدم المؤاخذة هو رفع الإثم عنه.

أيضا فائدة أخرى في الآيات أن المؤمن لا ولي له إلا ربه جل وعلا إلا الله سبحانه وتعالى لقوله (أنت مولانا) وولاية الله تعالى نوعان ولاية خاصة وولاية عامة والولاية الخاصة ولاية الله تعالى للمؤمنين للصادقين كقوله تعالى ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) وقوله تعالى ( والله ولي المؤمنين) وقول الله تعالى ( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين)

والولاية العامة ولاية لكل أحد من المخلوقين فالله تعالى سبحانه جل وعلا ولي لكل أحد لأنه يتولى جميع أمور الخلق حتى من الكافرين كما في قوله تعالى ( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وول عنهم ما كانوا يفترون )

ومن أيضا الفوائد...الفوائد كثيرة ولعلي أختم بهذه الفائدة أنه يجب على الإنسان اللجوء إلى الله عز وجل في النصرة وطلب النصرة على عدوه وعلى القوم الكافرين لقوله تعالى في آخر سورة البقرة (فانصرنا على القوم الكافرين) والنصر على الكافرين يكون بأمرين بالحجة والبيان وكذلك بالسيف والسلاح..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت