(سبعة يظلهم الله بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله) ذكر منهم رجل دعته امرأة ذات منصب يعني مكانة اجتماعية وجمال أي نعم دعته هي تدعيه إلى الفاحشة ما يسافر لها ولا يطلبها لا تدعيه هي وأيضا ليست من هؤلاء البغايا ولا من هؤلاء الساقطات لا ذات منصب ذات مكانة ذات منزلة وأيضا ذات جمال وحسن وإغراء ومع ذلك يقول لها وهي تدعوه (إني أخاف الله رب العالمين ) وقف الحاجز المانع وهو مخافة الله دون أن يقع في هذه الجريمة بسبب ماذا؟ بسبب سلامة القلب وعلى هذا يقيس الإنسان ما الذي تغير تغير فقط القلب هذه العين كما ذكرت جارحة مهمتها أن تنظر بس لكن ماذا تنظر أتنظر إلى الحلال أم تنظر إلى الحرام ؟
أتنظر إلى السماوات والأرض وإلى المصحف وإلى السنة وإلى المصالح التي يحتاجها الإنسان في حياته نظر تأمل نظر اعتبار نظر تفكير الله سبحانه وتعالى يقول: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروج والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب) الإنسان وهو يتأمل بهذه العين هذه الكائنات وهذه المخلوقات يصبح نظره عبادة لكن حين يعطل هذا النظر عن الوظيفة الرئيسية التي الله سبحانه وتعالى منحه إياها ويشغلها في وظيفة سيئة يشغل عينه في الحرام ينظر في الحرام والعياذ بالله يكون ذلك دليلا على مرض قلبه وإلا فإن القلب هو الذي يوجه إذا كان القلب سليم يوجه العين أن تنظر إلى الحلال إذا كان القلب مريض يوجه الأذن أن تنظر إلى الحرام والعياذ بالله...