فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 695

١١٧ - أَبُو نَشِيطٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رُهَيْمٍ بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ يُوصِيهِ مُعَاذٌ رَاكِبٌ، وَرَسُولُ الله ﷺ تَحْتَ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: «يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي» فَبَكَى مُعَاذٌ خَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ الله ﷺ (١) .

قوله: (خشعًا) بالخاء تصحيف من محمد بن هارون، والصحيح (جشعًا) بالجيم.

هكذا رواه أحمد بن حنبل (٢) ، ومحمد بن عوف (٣) ، والعباس بن عبد الله (٤) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج.

وكذلك رواه أبو اليمان الحكم بن نافع عن صفوان (٥) .

ورواه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو عن أبي اليمان فقال (جزعًا) (٦) ، وهو بمعنى خشعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت