قال أبو جعفر: فقد اضطرب علينا حديث عمار هذا، غير أنهم جميعا قد نفَوا أن يكون قد بلغ المنكبين والإبطين، فثبت بذلك انتفاء ما روي عنه في حديث عبيد الله عن أبيه، أو ابن عباس، وثبت أحد القولين الآخرين.
٦٤٤ - وقد حدثنا محمد بن الحجاج، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا أبو يوسف، عن الربيع بن بدر، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أسلع التميمي، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال لي: "يا أسلع، قم فارحل لنا". قلت: يا رسول الله أصابتني بعدك جنابة، قال: فسكت عني حتى أتاه جبريل بآية التيمم فقال لي: يا أسلع قم
=وأخرجه أبو داود (٣٢٢) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد ١٩/ ٢٧٣، والبيهقي في السنن ١/ ٢١٠ من طريق محمد بن كثير بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٩١٥) ، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٥١٤) عن الثوري به.
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل مؤمل بن إسماعيل، وهو مكرر ما قبله.