فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 2498

يعرف مجوداً إلا من حديث سماك، وسماك فيما تفرّد به رَدَّه الأئمة وقَبلِهُ الأكثرون».

وقال ابن حجر في " فتح الباري " ١/ ٣٩٣ عقب (١٩٣) : «وقد أعله قوم بسماك بن حرب راويه عن عكرمة؛ لأنَّه كان يقبل التلقين، لكن قد رواه عنه شعبة وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم» .

وقال الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود " (٦١) : «إذا اتفق أبو الأحوص وسفيان بإسناد الحديث عنه، عن عكرمة، عن ابن عباس كان دليلاً على صحته، وهذا الحديث من هذا القبيل» .

قلت: الاختلاف الظاهر في هذا الحديث يشير إلى اضطراب سماك في سند الحديث ومتنه، وهذا يوجب التوقف في الحكم عليه. خصوصاً وقد جاءت أحاديث وآثار على خلاف حكمه، والله أعلم.

وانظر: " تحفة الأشراف " ٤/ ٥٧٦ (٦١٠٣) ، و " نصب الراية " ١/ ٩٥، و "البدر المنير" ١/ ٣٩٤، و " إتحاف المهرة " ٧/ ٤٦٥ (٢٨٣٤) ، و " التلخيص الحبير" ١/ ١٢٨ (٣) ، و " أطراف المسند " ٣/ ٢٠٤ (٣٦٩٠) ، و " إرواء الغليل " ١/ ٦٤ (٢٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت