٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَنبأَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لرَسُولَ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ أو أتحنت بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صِلَةٍ، وَعَتَاقَةٍ، وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٍ؟ قَالَ حَكِيمٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ" (١) .
٦٨ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن شريك، حَدَّثَنَا أَبِي، عن مُحَمَّدٌ بْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي عنها - أنها أعتقت جَارِيَة لَهَا فدخل عليها رَسُولُ اللهِ ﷺ فذكرت له فَقَالَ: "قد آجَرَكِ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ" (٢) .
= وأخرجه الحاكم (٢/ ٢٣٦/ ٢٨٦١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، ثنا طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب ﵁. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
(١) أخرجه البخاري (٢٢٢٠ - ٥٩٩٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٧٠) به سندًا ومتنًا.
وأخرجه البخاري (١٤٣٦) ، ومسلم (١٢٣) عن معمر.
ومسلم (١٩٤) (١٢٣) عن يونس ومسلم (١٩٥) (١٢٣) عن صالح.
كلهم عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام.
وأخرجه البخاري (٢٥٣٨) ، ومسلم (١٢٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حكيم بن حزام. قلت: وللحديث صلة بالبر بالوالدين حتى في حال الكفر، فإذا أسلم البار والواصل لوالديه ورحمه، يؤجر على ذلك.
(٢) أخرجه أحمد (٤٤/ ٢٦٨١٧/٤٠٠) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٥٦/٢٣) =