٤ - أنه غالباً يتكلم على الأحاديث من حيث الصحة والضعف، أو بيان علل الحديث، أو الكلام على رجاله، ونحو ذلك من الفوائد، ما جعل غير واحد ممن جاء بعده يعتمد كلامه هذا، كما تقدم.
٥ - أنه غالباً ينقل عن بعض الأئمة كلامهم على الأحاديث، ومن أكثر من نقل عنه الإمام الترمذي، والإمام الطبراني رحمهما الله.
لم أقف لهذا الكتاب إلا على جزء منه، وهو الجزء الثالث، ونسخته محفوظة في المكتبة الظاهرية ضمن مجموع رقم (١٠٣) (٧٧، ٩١) .
وجاء في صفحة العنوان: «الجزء الثالث من كتاب صفة الجنة، تأليف الشيخ الإمام العالم الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن المقدسي» .