الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
فهذا هو الجزء الثالث من كتاب «صفة الجنة» للضياء المقدسي ﵀، وهو الجزء الوحيد الذي وقفت عليه من أجزاء الكتاب، ولم أقف على بقيته، أحببت التعليق عليه وخدمته، وإخراجه إلى عالم المطبوعات، نظراً لعلو منزلة مؤلفه، وأهمية موضوعه، وقلة المؤلفات المسندة فيه.