"مَنْ هَذَا؟ " قَالَ (١) : سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ أَحْرُسُكَ (٢) ، فَنَامَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ.
٦٧٩/٨٧٩- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ فزعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ - يُقَالُ لَهُ: الْمَنْدُوبُ- فركبه، فلما رجع قال:
(١) الأصل: " قيل" والتصحيح من " صحيح المؤلف" (٧٢٣١) ؛ فإنه رواه هناك بإسناده ومتنه هنا، وكذلك هو في " صحيح مسلم" (٧/١٢٤) ، ومن الظاهر أن فيه اختصاراً أو جاء بك؟ قال: جئت لأحرسك يا رسول الله! " أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٨٢) وأحمد (٦/١٤١) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١١) وابن حبان (٦٩٤٧) ، ولفق الشارح فقال: " قيل سعد: [فقال سعد] !.
(٢) زاد مسلم في رواية: " فدعا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم".