وما كان فيه من حقٍّ وصواب فمن الله تعالى الكريم الوهاب ، فهو الهادي إليه والمثبت عليه ، وما فيه من خطأ وزلل فمن نفسي والشيطان ، والله تعالى منزَّه عنه ، ورسوله بريءٌ منه ، وأستغفر ربّي من كلِّ ذنبي ، ورحم الله إمرأً أهدى إليَّ عيوبي ..
ومن أراد المزيد المفيد فعليه بكتب أهل العلم في هذا الميدان العظيم الذي نحن في حاجة له أكثر من حاجتنا للطعام والشراب والنَّفس !
كيف لا ؛ وثمرته جنَّةٌ عرضها السموات والأرض فيها من النعيم المقيم والخير العميم ما لا يخطر ببال ، ولا يحيط به الخيال ، فضلًا من الله ونعمة .
وبنقيضه شقاء دائم وعذاب ملازم في نار تلظى لا يصلاها إلاَّ الأشقى ، عدلًا من الله وحكمة .
نسأل الله رضاه وجنَّته ، ونعوذ به من ناره ونقمته .
والحمد لله أولًا وآخرًا و ظاهرًا وباطنًا ، وصلىَّ الله على النبي ، وعلى آله وصحبه ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
وكتبه
عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
لطف الله به ، وغفر له
جدة (21468)
ص . ب (34416)