قال تعالى: { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ..} (1)
* لا تقعد مع من يخوض في آيات الله تعالى ويكفر ويستهزأُ بها إلاَّ لدعوته وبيان باطله والتحذير منه .
قال تعالى: { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنَّكم إذًا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا } (2)
* لا تحكم بغير ما أنزل الله تعالى (3) ، أو ترى أن حكمه فيه ظلمًا أو جورًا أو تعديًا أو قسوةً أو أنَّه ناقص ولم يكتمل أو أنَّ غيره خيرًا منه أو مساويًا له وأفضل لحياة الناس أو أنَّه لم يعد يصلح لهذا الزمان ، فكلُّ ذلك كفر بالله تعالى وردَّة عن دينه .
قال تعالى: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } (4)
(1) التوبة: 65
(2) النساء: 140
(3) والحكم بغير ما أنزل الله كالقوانين الوضعية على أحوال:
1 ـ من حكم بغير ما أنزل الله معتقدًا أن حكم الله لم يعد يصلح لهذا الزمن ، أو أن غيره أحسن منه ، أو أنه غير كامل وفيه ظلم وقسوة ، فهذا كفر ردَّة يخرج به من الإسلام ويرتدَّ عن الدين وهو من أعظم المفسدين والمحاربين لربِّ العالمين .
قال تعالى: { .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون }
2 ـ من حكم بغير ما أنزل الله معتقدًا أن حكم الله أفضل وأن شرعه أكمل ، ولكن ليوافق شهوته وليصل إلى رغبته بهذه القوانين ، فهذا فاسق ناقص الإيمان غير مرتدٍّ عن الدين .
قال تعالى: { .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون }
3 ـ من حكم بغير ما أنزل الله معتقدًا وجوب الحكم بشرع الله ، ولكن لخوف سلطانٍ جائر أو الأعداء المحاربين ، فهذا ظالم لنفسه غير كامل الإيمان .
قال تعالى: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون }
(4) المائدة:44