* لا تسأل بوجه الله تعالى شيئًا قط ، وإنما يكون سؤال الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى .
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ملعونٌ من سألَ بوجهِ الله ، وملعونٌ من يُسأَلُ بوجهِ الله ثُمَّ مَنَعَ سائله ، ما لم يسأَلهُ هُجرًا" (1)
* لا تتوسَّل إلى الله تعالى (2) بالتوسُّل البدعي المحرَّم ، كقولهم: اللهم إني أسألك بجاه فلان ، أو بحقِّ فلان ، أو بذات فلان أو بمنزلة فلان عندك ، و لا بأس بدعاء الأحياء لك من عباد الله الصالحين من المؤمنين .
قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة و جاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون } (3)
* لا تيأس أو تقنط من رحمة الله تعالى مهما بلغت ذنوبك .
قال تعالى: { إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون } (4)
* لا تأمن من مكر الله تعالى مهما كانت طاعتك .
قال تعالى: { أفأمنوا مكر الله ؟! فلا يأمن مكر الله إلاَّ القوم الخاسرون } (5)
* لا تسيء الظنَّ بالله تعالى ، فإنَّ الله تعالى عند حُسن ظنِّ عبده به .
عن جابر رضي الله عنه ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يموتنَّ أحدكم إلاَّ وهو يحسن الظنَّ بالله" (6)
(1) أخرجه ابن عساكر والطبراني ، انظر السلسلة الصحيحة (5/363) (2290) .
(2) التوسل الشرعي الذي يُدفع به البلاء ، وتُستجلب به النعماء ثلاثة أمور:
1 ـ أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ، كقولك: يا رحيم أرحمني .. يا غافر الذنوب اغفر لي .
2 ـ بالأعمال الصالحة ، كقولك: اللهم أني أسألك بإيماني بك أن ترحمني .. اللهم أني أسألك بمحبتي لنبيك محمد أن تغفر لي .
3 ـ بدعاء المسلم الصالح لك .
(3) المائدة:35
(4) يوسف: 87
(5) الأعراف:99
(6) صحيح مسلم 11 (4/1747) (2877) .