فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 945

والترمذي (١) من حديث حذيفة، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقومُ السَّاعة حَتّى يكونَ أسعدُ النَّاسِ بالدُّنيا لكع بن لكع» .

وفي " صحيح ابن حبان " (٢) عن أنس، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تنقضي الدنيا حتّى تكونَ عندَ لكع بنِ لكعٍ» .

وخرّج الطبراني (٣) من حديث أبي ذرٍّ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقومُ الساعةُ حتى يغلبَ على الدُّنيا لكعُ بنُ لكع» .

وخرّج الإمام أحمد (٤) والطبراني (٥) من حديث أنس، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال

: «بينَ يدي الساعةِ سنُونَ خدَّاعةٌ، يُتَّهمُ فيها الأمينُ، ويُؤْتَمنُ فيها المتَّهمُ، وينطق فيها الرُّويبضةُ» . قالوا: وما الرويبضَةُ؟ قال: «السَّفيه ينطق في أمرِ العامَّة» . وفي رواية: «الفاسقُ يتكلَّمُ في أمر العامة» (٦) . وفي رواية الإمام أحمد (٧) : «إنَّ بين يدي الدجال سنينَ خداعةٌ، يُصدّقُ فيها الكاذبُ، ويكذّبُ فيها الصادقُ، ويخوَّن فيها الأمينُ ويؤتمنُ فيها الخائنُ» ، وذكر باقيه.

ومضمونُ ما ذكر من أشراطِ الساعة في هذا الحديث يَرجِعُ إلى أنَّ الأمور تُوَسَّدُ إلى غير أهلها، كما قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لمن سأله عن الساعة: «إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة (٨) » (٩) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت