(لا أصل لها)
وملخص هذه القصة: أن آدم عليه الصلاة والسلام لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} {البقرة: ٣٠} . قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم.
قال الله للملائكة: هلُمّوا ملكين من الملائكة، ننظر كيف يعملون؟
قالوا ربنا: هاروت وماروت.
قال: اهبطا إلى الأرض.
فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاآها يسألانها نفسها،
فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك.
قالا: والله لا نشرك بالله أبداً.
فذهبت عنهما، ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله حتى تقتلا هذا الصبي.
فقالا: والله لا نقتله أبداً.