فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1026

المحسن البدر -حفظه الله- في كتابه "الفوائد المنثورة" (١) كلاماً نفسياً تحت عنوان: (مماثلة المؤمن للنخلة) .

قال-حفظه الله-: إن الشجرة الكريمة المباركة أعني -النخلة- التي هي أفضل الشجر وأطيبه وأحسنه، قد جعلها الله في كتابه الكريم مثلاً لعبده المؤمن يقول الله تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) } {إبراهيم: ٢٤ - ٢٥} .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم حدثوني ماهي؟) .

فوقع الناس في شجر البوادي.

قال عبد الله: فوقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت.

ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: (هي النخلة) (٢) .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (مثل المؤمن مثل النخلة، ما أخذت منها من شيء نفعك) (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت