. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يزيد عدد رواته في كل طبقة الإسناد على ثلاثة، وهذا النوع من المشهور يسمى مستفيضاً أيضاً. وهذا ما يسمى بالمشهور الاصطلاحي عند المحدثين. والحديث المشهور باعتبار إسناده نوعان: إذا بلغ عدد رواته في كل طبقة الرواية حد التواتر، يعني: يزيد عددهم إلى حد يستحيل العقل تواطؤهم - أي: توافقهم - على الكذب، فحينئذ هذا الحديث متواتراً، هذا هو النوع الأول.
وإذا لم يبلغ حد التواتر، يعني: زادت رواته على الثلاثة، ولكن لم يصل إلى حد التواتر، فحينئذ يسمى الحديث مشهوراً في اصطلاح المحدثين.
الغريب من الحديث: ما يكون له راو واحد، وقد تقدم تعريفه في النظم برقم (١٤) ، أما العزيز من الحديث ما رواه اثنان أو ثلاثة بعد الصحابي، وإذا زادت رواته على الثلاثة يسمى مشهوراً كما تقدم.
هذا النوع يتكلم عن الكليات الغريبة في المتن، أي الكليات التي لا يفهم معانيها بسهولة، تحتاج إلى مراجعة الكتب المؤلفة في هذا النوع، وأشهر كتاب في ذلك: النهاية في غريب الحديث للإمام مجد الدين أبي السعادات: المبارك ابن محمد، المعروف بابن الأثير الجزري (٦٠٦ هـ) .