(ت ٧٦٥ هـ) . (١)
وغير هؤلاء جمع غفير، من استقرأ الدرر الكامنة لابن حجر يجد منهم الكثير.
اشتهرت شخصية العراقي في الآفاق لتبحره في الحديث النبوي مع مشاركة في علوم أخرى، كما شهد بذلك أئمة عصره، وقام بمهمة التدريس في دار الحديث الكاملية (٣) ، والمدرسة الظاهرية القديمة (٤) ، والمدرسة الفاضلية (٥) ، وجامع ابن طولون (٦) ، وغيرها من المدارس. (٧) وأحيى سنة مجالس الإملاء بعد ما اندثرت. (٨) كل ذلك جعل الناس يرحلون إليه من كل حدب، وصوب.
قال تقي الدين ابن فهد المكي: "قُصد من مشارق الأرض ومغاربها، فرحل إليه للأخذ عنه والسماع الجمُّ الغفير، الكبير منهم والصغير، فلازموه، وانتفعوا به، وكتب عنه جميع الأئمة من العلماء الأعلام، والحفاظ ذوي الفضل والانتقاد ... " (٩)
وفيما يلي ذكر لبعض هؤلاء الأعلام الذين تتلمذوا عليه: