فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 15069

الاسم هو الذي كنا نعرف به الكتاب من أقوالهم قبل أن نراه، وكنا نظن ـ بكثرة ما كرروه وقالوه ـ أنه اسمه العلم الذي وضعه له مؤلفه الحافظ الكبير.

وفي الندرة النادرة أن يطلقوا عليه اسم "الأنواع " ـ فقط ـ؛ كما صنع الحافظ الذهبي في ترجمة ابن حبان في كتاب ((تذكرة الحافظ) ) (٣/ ١٢٦) ، قال: (قال ابن حبان في كتاب " الأنواع ") ، أو ((كتاب الأنواع والتقاسيم) )! كما صنع صاحب ((كشف الظنون) ) (١) !

ثم كان من توفيق الله أن وقَعَتْ لي القطعة الأولى من الكتاب، وهي قطعةٌ أستطيع أن أثق بها؛ فوجدت فيها عنوان الكتاب ـ هكذا ـ:


(١) من عجب أن صاحب ((كشف الظنون) ) اضطرب قوله في اسم الكتاب، فذكره ثلاث مرات في ثلاثة مواضع بثلاثة أسماء:
ـ سماه في (حرف التاء) : ((التقاسيم والأنواع في الحديث) (١/ ٣١٧ من طبعة الأستانة بمطبعة ((العالم) ) سنة ١٣١٠ـ١٣١١هـ)، و (١: ٤٦٣ من طبعة الأستانة بالمطبعة الحكومية سنة ١٣٦٠ـ١٣٦٢هـ) .
ـ وسماهُ في (حرف الصاد) : ((صحيح ابن حبان) (٢: ٧٧ من الطبعة الأولى) ، و (٢: ١٠٧٥ من الطبعة الثانية) .
ـ وسماه في (حرف الكاف) : (كتاب ((الأنواع والتقاسيم) ) لابن حبان .... وهو المعروف بـ ((صحيح ابن حبان) ))، (٢٦٧: ٢) ، (١٤٠٠: ٢) .
وهذا الاضطراب يدلنا على أن صاحب ((كشف الظنون) ) لم يَرَ الكتاب، وإنَّما وصف عما نقل من الكتب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت