(١ - ٢٨٥) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقى. قال: ثنا هلال بن العلاء أنبا حجاج بن محمد. أنبا شعبة، عن الحكم بن عُتَيبة، قال: سمعت ابن أبى ليلى قال: لقينى كعب عن عُجْرة فقال: ألا أهدى لك هَديّة خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقلنا: قد عرفنا كيف نُسَلِّم عليك فكيف نصلّى قال: قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد (٢) .
(٢ - ٢٨٦) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل قال: أنبا سَعْدَان بن نصر بن منصور المُخْرِّمىّ. قال: أنبا معاذ بن معاذ العَنْبرى. قال: أنبا سليمان التيمى أنبا أنس بن مالك انه قال عَطَس رَجُلان عند النبى صلّى الله عليه وسلم فَشَمَّت (٣) أحدُهما ولم يشمت الآخر.
(١) انظر: الأسماء والصفات ص: ٥٩، وشأن الدعاء ص: ٧٨، وذكره قوام السنة فى الحجة ص: ٥١.
(٢) تخريجه: رواه البخارى رقم (٦٣٥٧) . ومسلم (٤٠٦) . والترمذى (٤٨٣) وقال حديث حسن صحيح كلهم عن كعب بن عجرة رضى الله عنه.
(٣) التشميت: بالسين والشين: الدعاء بالخير والبركة، والمعجمة أعلاهما. يقال: شَمَّت فلاناً وشمت عليه تشميتاً، فهو مُشَمت. واشتقاقه من الشوامت، وهى القوائم كأنه دعاء للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى، وقيل معناه: أبعدك الله عن الشماتة، وجنبك ما شمت به عليك. (النهاية ٤٩٩/ ٢ - ٥٠٠) .
(٤) تخريجه: رواه البخارى (٦٢٢١) . ومسلم (٢٩٩١) . وأبو داود (٥٠٣٩) والترمذى (٢٧٤٣) وأحمد (١٠٠/ ٣) وفى مواضع أخركلهم من حديث أنس.