فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1119

وأخرجه أبو نعيم من طريق أبي الأشعث، عن بشر بن المفضل، فقال: سعيد بن يزيد عن أبي نضرة، عن جابر - رضي الله عنه - (١) . وقال بعده: ليس أبو نضرة من شرط البخاري. قال: وروايته عن حسين عن عطاء عزيزة جدًا. (٢) وأخرجه أبو داود، وابن سعد، والحاكم، والطبراني من طريقه، عن أبي نضرة عن جابر. وأبو نضرة هو: المنذر بن مالك العبدي (٣) .

ولفظ رواية أبي داود: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن يزيد أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن جابر - رضي الله عنه -، قال: دفن مع أبي رجل، فكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر، فما أنكرت منه شيئًا، إلا شعيرات كن في لحيته مما يلي الأرض" (٤) .

(قَالَ) أي: جابر - رضي الله عنه - (لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ) أي: وقعته وإسناد الحضور إليه مجازي, وكانت وقعة أحد في سنة ثلاث من الهجرة, خرج - صلى الله عليه وسلم - إليها عشية الجمعة لأربع عشرة خلت من شوال (٥) .

وقال [ابن] (٦) مالك: كانت أُحُد وخيبر في أول النهار وقد مر تفصيلها (٧) .

(دَعَانِى أَبِى) عبد الله - رضي الله عنه - (مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا أُرَانِى) بضم الهمزة، أي ما أظن نفسي (إِلَاّ مَقْتُولًا فِى أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت