٦١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ (١) الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ» (٢) .
٦٢ - عَنْ (٣) أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي قُبَّةٍ (٤) لَهُ (٥) حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ (٦) ؛ قَالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِوَضُوءٍ، فَمِنْ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ (٧) ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ (٨) حُلَّةٌ (٩) حَمْرَاءُ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ -، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ (١٠) فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، يَقُولُ (١١) - يَمِيناً
(١) في أ: «يُشَفِّع» بضم الياء، وفتح الشين، وكسر الفاء وتشديدها، والمثبت من ج، د، و، ح، ط، ي، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٤/ ٧٨) : «قوله: (يشفع الأذان) : هو بفتح الياء والفاء» .
(٢) البخاري (٦٠٥) ، ومسلم (٣٧٨) واللفظ له.
(٣) في ي: «وعن» .
(٤) هي: بيت صغِيرٌ مستديرٌ من الخيام. النهاية (٤/ ٣) .
(٥) «لَهُ» ليست في و، ل.
(٦) أي: جلد. مشارق الأنوار (١/ ٢٥) .
(٧) أي: مصيبٍ منه وآخذٍ. النهاية (٥/ ١٤١) .
(٨) في ز: «وعليه» .
(٩) هي: ثوبان؛ رداءٌ وإزارٌ؛ وسُمِّيَا بذلك: لأن كل واحد منهما يحلُّ على الآخر. العدة لابن العطار (١/ ٣٧٨) .
(١٠) في أ: «أتَّبِع» بتاء واحدة مفتوحة مشددة وكسر الباء.
(١١) «يَقُولُ» ليست في ط.