فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 22

وقال رحمه الله: ليس لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم. (1)

وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد. (2)

وقال رحمه الله: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله هليه وسلم، فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعوا ما قلت. ... وفي ر واية فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد. (3)

وقال رحمه الله: كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي. (4)

وقال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله: لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا. (5)

وقال رحمه الله: رأي الأوزاعي، ورأي مالك، ورأي أبو حنيفة كله رأي وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار. (6)

(1) ذكره ابن عبد الهادي في إرشاد المسالك 1/277، وابن عبد البر في الجامع 2/91.

(2) ذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 2/361، والفلاني في إيقاظ الهمم 68.

(3) ذكره الهروي في ذم الكلام 3/47، والخطيب في الإحتجاج 2/8، وابن القيم في أعلام الموقعين 2/361، وابن حبان في صحيحه بسند صحيح.

(4) رواه أبو نعيم في الحلية 9/107، والهروي في ذم الكلام 1/47، وابن القيم في اعلام الموقعين 2/363، والفلاني 140.

(5) ذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 2/302، والفلاني في إيقاظ الهمم 113.

(6) ابن عبد البر في الجامع 2/149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت