"لَيَأْتِيَنَّ على القاضي العدْلِ يومَ القِيامَةِ ساعةٌ يَتَمنَّى أنَّه لَمْ يَقْضِ بين اثْنَيْنِ في تَمْرَةٍ قَطُّ".
"يُدْعى القاضي العَدْلُ يومَ القيامَةِ، فيَلْقى مِنْ شدَّةِ الحسابِ ما يَتَمنَّى أنَّه لَمْ يَقْضِ بيْنَ اثْنَين في عُمُرِهِ قَطُّ".
"كذا في أصلي من "المسند" و"الصحيح" (٣) : "تمرة" و"عمره" وهما متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف (٤) . والله أعلم".
(١) أي: يرجع مكفوفاً عنه.
(٢) قلت: وأيضاً فالراوي عنه (عبد الملك بن أبي جميلة) مجهول من أتباع التابعين، وتوهم المعلق على "مسند أبي يعلى" أنه تابعي ثقة سمع من ابن عمر في خلط له وتجويد لإسناده كما بينته في "الضعيفة" (٦٨٦٤) .
(٣) على هامش المخطوطة: "الألف واللام للعهد، والمراد "صحيح ابن حبان"، فانتفى الإشكال".
(٤) قلت: لا شك عندي أن لفظة (عمره) خطأ، لتفرد رواية ابن حبان بها دون رواية كل من أخرجه من الأئمة الحفاظ منهم الطيالسي والبيهقي وغيرهما، وفي إسناده جهالة، وقد خرجته في "الضعيفة" (١١٤٢) .