٦٦٣ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله بن ثعلبة -أو ثعلبة بن عبد الله- بن صُعير (٢) عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"صاعٌ من بُرٍّ أَو قمح، على كل اثنين صغيرٍ أو كبير، حرٍّ أو عبد، ذكرٍ أَو أُنثى، غنيٍّ أو فقير، أَما غنيُّكم فيزكيه الله، وأَما فقيرُكم فيردُّ الله عليه أَكثر مما أعطى".
سئلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} ؟ قال:
(١) أضيفت الصدقة إلى الفطر لوجوبها بالفطر من رمضان، وقال ابن قتيبة: "المراد بزكاة الفطر زكاة النفوس، مأخوذ من (الفطرة) التي هي أصل الخلقة، وحكمها الوجوب إجماعاً، ولا عبرة بمن خالف وشذ. والله أعلم".
(٢) الأصل: (أبي صُعير) ، والصواب: "بن صعير" بإسقاط أداة الكنية، كما نبَّه عليه الناجي. وغفل عنه الثلاثة المعلقون كما هي عادتهم!
(٣) قلت: فيه من هو سيئ الحفظ، وخولف في متنه من صدوق، فلم يذكر شطره الثاني: "غني أو فقير".
وأما الجهلة الثلاثة، فقالوا: "حسن بشواهده"! ولا شاهد له بهذا التمام!
(٤) كذا قال: وفيه نظر من وجهين: أحدهما أن فيه مجهولاً، أورده ابن الجوزي من أجله في "العلل المتناهية"، فانظر "الضعيفة" (رقم ٤٣) . وقد خلط المعلقون الثلاثة هنا وقلبوا التخريج فعزوا هذا الحديث لابن خزيمة، والذي بعده لابن شاهين!! وسووا بينهما في التضعيف، بينما الثاني شديد الضعف كما أشار إليه المؤلف.