فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1103

"قولي: سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ". وقال الحاكم:

"قولي: سبحانَ الله عدَدَ ما خَلَق مِنْ شَيْءٍ".

قال الترمذي:

"حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف".

٩٦١ - (٣) [ضعيف] (نوع آخر) عن ابنِ عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حدَّثهم:

"إنَّ عبداً مِنْ عبادِ الله قال: (يا ربِّ! لَكَ الْحَمْدُ كما يَنْبَغي لِجلالِ وَجْهِكَ، ولِعَظيمِ سُلْطانِكَ) ، فَعَضَّلَتْ بالمَلَكَيْنِ، فلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبانِها؟ فَصَعِدَا إلى السماء فقالا: يا ربَّنا! إنَّ عبدَكَ قدْ قالَ مقالَةً لا ندري كيف نَكْتُبها. قال الله -وهو أعلمُ بما قال عبدُهُ-: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا ربِّ! إنَّه قدْ قال: (يا ربِّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وَجْهِكَ وعَظيمِ سُلْطانِكَ) ، فقال الله لهما: اكْتُباها كما قال عبدي حتى يَلْقاني فأجْزِيهِ بهِا".

رواه أحمد، وابن ماجه وإسناده متصل، ورواته ثقات؛ إلا أنه لا يحضرني الآن في صدقة بن بشير -مولى العُمَريِّين- جرح ولا عدالة (١) .

(عضَّلَتْ بالملكين) بتشديد الضاد المعجمة؛ أي: اشتدت عليهما وعظمت واستغلق عليهما معناها.

٩٦٢ - (٤) [؟] (نوع آخر) وروي عن ابن عمر أيضاً عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:


(١) قلت: هو من رجال "التهذيب"، لكنه مجهول لم يوثقه أحد. وعزوه لأحمد أظنه وهماً، فإني لم أجده في "مسنده" ولا عزاه إليه السيوطي في "زوائد الجامع الصغير"، وقد رواه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٩٧) ، و"الأوسط" (٩٢٤٥) ، و"الدعاء" (٣/ ١٧٠٨) ، والبيهقي، في "الشعب" (٤٣٨٧) ؛ كلهم عن صدقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت