فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1491

أَهْوَتْ (١) من السماءِ؛ ظنَّتِ الجبالُ أنه أمرٌ حَدَثَ من السماءِ.

[١١٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن عمرٍو (٢) ، عن عِكرمةَ (٣) ؛ قال: قرأ عمرُ: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (٤) .


= ويمكن تخريجه أيضًا على أنه بالألف بلا تنوين؛ فقد ذكر ابن جنِّي أن من العرب مَنْ يقف على جميع ما لا ينصرف - إذا كان منصوبًا - بالألف؛ فيقولون: رأيتُ أحمدَا، وكلَّمتُ عثمانَا؛ وذلك لخفَّة الألف عليهم ولاعتيادهم صَرْفَ ما لا ينصرف في الشعر.
انظر: "سر صناعة الإعراب" لابن جني (٢/ ٦٧٧) ، و"مشكل إعراب القرآن" لمكي بن أبي طالب (٢/ ٧٨٣ - ٧٨٤) ، و"مغني اللبيب" (ص ١٩٥) ، و"همع الهوامع" (١/ ١٣١ - ١٣٣) ، و "إبراز المعاني، من حرز الأماني" لأبي شامة (ص ٧١٣ و ٧١٥) ، و"البحر المحيط" لأبي حيان (٨/ ٣٣٦ و ٣٨٧) ، و"شرح التصريح" لخالد الأزهري و "شرح الأشموني" (آخر باب الممنوع من الصرف) .
والإشكال الثاني: قوله: "فعلقوا"، والجادَّة فيه: "فعقلوها" أي: التوابيت، وما في الأصل فيه حذف المفعول به أو ضميره للعلم به.
وانظر "الخصائص" لابن جني (٢/ ٣٧٢) ، و"مغنى اللبيب" (ص ٧٩٧ - ٧٩٩) ، و"همع الهوامع" (٢/ ١١ - ١٣) .
(١) أي: سقطت؛ يقال: هَوَى الشيء وأَهْوى وانْهَوى. "تاج العروس" (هـ و ي) .
(٢) هو: ابن دينار.
(٣) هو مولى ابن عباس، تقدم في الحديث [٤٦٦] أنه لم يسمع من عمر - رضي الله عنه -.

[١١٩٢] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين عكرمة وعمر - رضي الله عنه -.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٥٦٩) للمصنف وأبي عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في "المصاحف".
وقد أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٣٠٤) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٧٢٠) ؛ من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
(٤) كذا القراءة بـ {كاد} مكان {كان} ، و {لِتَزُولُ} بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، وهي قراءة عمر وعليّ وابن مسعود وأُبي - بخلف عنه - وعمرو بن دينار وعكرمة، وغيرهم. ولم يقرأ بذينك الحرفين معًا أحدٌ من العشرة ولا الأربعة الشواذ، إلا أن الكسائي من السبعة قرأ: {لِتَزُولُ} ، وكذلك قرأ ابن محيصن من الشواذ. ولم يُضبط لفظ {لِتَزُولُ} في الأصل، وضبطه مَنْ ذكر القراءة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت