الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
تحقيق جـ ١: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ ٢: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ ٣: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ ٤: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ ٥: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ ٦: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ ٧: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ ٨: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقال في حديث رقم (٣٥) ، وهو أول حديث، في "فصل الأوامر""اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ... ": "قلت: جبارة ضعيف".
١٢ - أحيانًا ينص على المتابع، بقوله:"تابعه فلان" كما في الحديث (١٧٧٤) ؛ أو يشير إلى المتابع، من خلال إيراد السند إلى ملتقى الطرق، كما في الأحاديث: (١٧٩٢، ١٩١٦، ١٩٣٦، ٢١٣٩، ٢١٤٥) ؛ حيث قال في الموضع الأول:"ورواه ابن السُّنّي، عن إبراهيم بن مطروح، عن سعيد"؛ وقال في الموضع الثاني:"ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أحمد بن أبي حَصِين، عن جده، عن الحسن"؛ وباقي الأماكن المذكورة - هنا - هي عن أبي نعيم كذلك.
١٣ - يشير إلى الاختلاف في السند، رفعًا ووقفًا، ووصلًا وإرسالًا، كما في الأحاديث: (١٩٠٦) ، (١٩٨١) ؛ حيث قال في الأول:"موقوف"، وقال في الثاني:"ويقال إنه موقوف"؛ وقال في الحديث (١٨٣٠) : "قال ابن مَنْدَة: "عبد الرحمن لا تُعرَف له صُحبةٌ"؛ وهذا إشارة منه إلى إرسال الحديث.
١٤ - أحيانًا يحكم على الحديث بعد إيراده، صريحًا، كما في الحديث (٢١٢٧) ؛ حيث قال: "هذا كذِبٌ"؛ أو بالإشارة، كما في الحديث (١٨١٤) ؛ حيث قال: "قلت: حديث "شرار الناس التُجَّار والزُرّاع إلا من شحّ على دينه" في نسخة سمعان بن المهدي، عن أنس رضي الله عنه"، وهذا إشارة