فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 89

وتحاول الصهيونية العالمية إغراق الكثير من الدول الإسلامية والعربية بالمخدرات المصنعة والطبيعية ، وذلك بوساطة المنظمات السرية والعملاء المجندين الذين تضعف نفوسهم أمام الإغراءات المادية [1] .

(1) - المرجع السابق ، ص 44 . وقد نشرت في مجلة المجتمع الكويتية بعددها ( 1052 ) الصادر في 2 يونيو 1993 م ؛ ملفًا عنوانه ): جرائم اليهود ضد مصر بعد التطبيع ) مما جاء فيه: (( كانت السياحة هي الستار الحديدي الذي ارتكب الصهاينة من ورائه كل جرائمهم في مصر ، فعقب كامب ديفيد تدفق اليهود في رحلات مكثفة ومتتالية إلى مصر ، وفي( 1988م ) بلغ عدد اليهود الذين زاروا مصر ثلث اليهود في فلسطين المحتلة ، وأصبح حجم السياحة الإسرائيلية لمصر يمثل عشرة بالمائة من إجمالي السياحة الأجنبية )). ودخل مع السياح التجسس على نطاق واسع ومنه قضية ( آل مصراتي ) ، وتهريب العملات المزيفة ، (( ... ولم يتوقف الأمر عند ترويج العملات المزيفة للقضاء على الاقتصاد ، وإنما تواكب معه وعلى نفس الخط ترويج المخدرات ففي العام( 1989) تم القبض على خمسة من العاملين في المركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة خلال تهريب هيروين في معجون أسنان ، وقبلها بعامين ضبط الصهيوني ( ساسون فريد ) يقوم بترويج الهيروين في مدينة العريش ، وفي عام ( 1986) أكدت وزارة الداخلية المصرية أن إجمالي القضايا التي ضبط فيها صهاينة بلغت ( 4457) قضية ضبط فيها (51) طن من الحشيش ، و (30) كلغ من الأفيون )).

وصدر تقرير أمني مصري رفيع المستوى عام (1990) يحذر من أخطار السياسة الإسرائيليلة ويؤكد أن الموساد وراء كل المخططات الهادفة إلى تدمير الشباب ، ويقول التقرير أن ( 80% ) من السياح لا عمل لهم ، ومع ذلك تمتد إقامتهم إلى عدة شهور ، يحرصون خلالها على الاحتكاك بالمصريين ، ويقيمون عادة في فنادق الدرجة الثالثة ، في ضيافة الشباب الأعزب من المصريين الذين يقعون في حبائلهم ؛ خاصة إذا كانت مجموعات الصهاينة تضم نساء . وقد تزامن التقرير مع تفجير قضية (تشارلز) الذي ضبط بعد أن نقل طاعون الإيدز لمائتي طفل تقريبًا من أبناء الأحياء الفقيرة ؛ أوقعهم في شباكه من خلال إغداق الهدايا والنقود عليهم بعد اصطيادهم من الحدائق العامة ، وبعد ضبطه اعترف بما قام به من جرائم ، ... ثم أفرج عنه بعد اتصالات مصرية أمريكية ، دون أن يمسه سوء،كما أفرج عن ( آل مصراتي ) .. )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت