2_ إشاعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين سكان الحي ، فإذا رأى أحد المارة طفلين يتشاجران يسرع إلى فض نزاعهما ، وإذا رأى أحدهم طفلًا يدخن مثلًا ينزع السيجارة من فمه ويصادر علبة السجائر منه ويتلفها ، ويخبر والده بذلك ليعالج الموقف ، وإذا سمع أحد المارة كلمة نابية وقف وأنب قائلها ، وشرح له ضرر ذلك ونصحه بأن لا يعود لمثلها .
3_ تهتم الشرطة ، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإدارة التعليم بهذه الساحات ، وتراقبها لتسهر على الأمن فيها [1] .
5_ المتابعة غير المباشرة
بعد الإقامة في البيئة الصالحة ، لا بد من المتابعة غير المباشرة من الوالدين ، حتى ينتظم الولد في مجموعة صالحة من رفاق الخير ، والمقصود من المتابعة غير المباشرة أن لا يعرف الولد ذلك ، لأن الولد يريد أن ينتقي رفاقه بحرية ، دون تدخل من الكبار ، وخاصة الوالدين ، لأن الولد يرى تدخل والديه في انتقاء أصحابه دليلًا على أنهم يعتبرونه طفلًا ، وهذا يضايق الولد كثيرًا . وهذه أهم الوسائل لهذه المتابعة غير المباشرة:
أ _ زيارات إسلامية بين البيوت المسلمة ، بحيث يتوفر الأقران فيها ، ويفسح المجال للأولاد الذكور بالانفراد وحدهم ، وكذلك تنفرد البنات وحدهن ، وحبذا لو شغل بعض الوقت بذكر الله كتلاوة ، ـأو دراسة حديث ... إلخ .
ب_ تقوم عدة بيوت مسلمة بنزهة مشتركة ، أو رحلة قريبة ، على أن يتم الفصل بين الجنسين ، ويتحقق فيها لقاء الأقران بأمثالهم . كما يخصص بعض الوقت للذكر كالتلاوة أو موعظة أو درس في الفقه ، مع أذكار السفر . والمحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها .
(1) - خالد شنتوت ، الشارع مؤسسة تربوية ، مجلة التربية ابو ضبي العدد ( 105 _ 107 ) ديسمبر 1993 .